منتدى الجزيرة
بسم الله الرحمن الرحيم

اهلا و سهلا بحضرتك فى منتدى الجزيرة

يرجى تسجيل الدخول اذا كنت عضو فى منتدى الجزيرة
او
يرجى التسجيل ان لم تكن عضو و تريد الانضمام الى أسرة منتدى الجزيرة

شكرا
ادارة منتدى الجزيرة

منتدى الجزيرة

نرحب بالعضو الجديد eslam nail فى منتدى الجزيرة

 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رساله ابكتنى فماذا ساتكون معكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كبير الجزيرة
Admin
avatar


ذكر
عدد المساهمات : 326
العمر : 32
بلدى : مصر أم الدنيا
العمل/الترفيه : بشتغل فى الجزيرة
المزاج : زى الفل

مُساهمةموضوع: رساله ابكتنى فماذا ساتكون معكم   الخميس أبريل 29, 2010 6:02 pm




رساله ابكتنى فماذا ساتكون معكم


> بل أبق وأذن لنا يا بلال
>
>
>
> بلال رضي الله عنه
>
> أول من رفع الأذان بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي شيد في المدينة المنورة واستمر في رفع الأذان لمدة تقارب العشر سنوات
>
>
>
> هذه المعلومات كثيرا منا يعرفها ودرسها أو قرأها لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أين بلال رضي الله عنه بعد وفاة حبيبه وحبيبنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
>
>
>
> ذهب بلال رضي الله عنه إلى أبي بكر رضي الله عنه يقول له:
>
> يا خليفة رسول الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول:
>
> أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله...
>
> قال له أبو بكر: (فما تشاء يا بلال؟) قال:
>
> أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت...
>
> قال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا؟؟)... قال بلال رضي الله عنه وعيناه تفيضان من الدمع: إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله....
>
> قال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا بلال)....
>
>
>
> قال بلال رضي الله عنه: إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له... قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال)....
>
>
>
> فسافر إلى الشام رضي الله عنه حيث بقي مرابطا ومجاهدا
>
> يقول عن نفسه:
>
> لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى: 'أشهد أن محمدًا رسول الله' تخنقه عَبْرته، فيبكي، فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين
>
> وبعد سنين رأى بلال رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم- في منامه وهو يقول:
>
>
>
> (ما هذه الجفوة يا بلال؟ ما آن لك أن تزورنا؟)... فانتبه حزيناً، فركب إلى المدينة، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم- وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له: (نشتهي أن تؤذن في السحر!)... فعلى سطح المسجد فلمّا قال: (الله أكبر الله أكبر)....
>
>
>
> ارتجّت المدينة فلمّا قال: (أشهد أن لا آله إلا الله).. زادت رجّتها فلمّا قال): (أشهد أن محمداً رسول الله)... خرج النساء من خدورهنّ، فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم
>
> وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالا رضي الله عنه على أن يؤذن لهم صلاة واحدة، ودعا أمير المؤمنين بلالا رضي الله عنه ، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها، وصعد بلال وأذن ........
>
>
>
> فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبلال رضي الله عنه يؤذن، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا، وكان عمر أشدهم بكاء...
>
> وعند وفاته رضي الله عنه تبكي زوجته بجواره، فيقول: 'لا تبكي..
>
>
>
> غدًا نلقى الأحبة.. محمدا وصحبه'
>
>
>
> أنشرها لكل من تحب




أمانة فى عنقك الدعاء لوالدى بالرحمه و المغفرة و الفاتحه له

لا تنسى ذكر الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.eljazeera.rigala.net
 
رساله ابكتنى فماذا ساتكون معكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجزيرة :: الاسلاميات :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: